(29) Wanita Muslimah Mengadakan Pawai

Muqorrorot

29.Bagaimana hukumnya wanita muslim mengadakan pawai yang disertai dengan pukulan genderang oleh wanita itu sendiri ?

 J. Hukumnya boleh, asalkan dapat memenuhi syarat-syarat sebagai berikut:

     a. Menutuo aurat wanita yang mujma’ alaih, selain muka dan dua tapak tangan. Sedang leher, telinga dan rambut wajib tertutup.

      b. Tidak berhias atau memakai wangi-wangian

 c. Keluar dari rumah hingga pulang ke rumah masing-masing harus disertai mahromnya atau orang-orang perempuan yang dipercaya.

     d. Tidak campur antara wanita dan pria

     e. Aman dari fitnah.

Kalau syarat-syarat tersebut tidak dipenuhi, maka hukum nya haramm, karena itu apabila salah satu dari mereka ada yang tidak memenuhi syarat, maka dia wajib dibuyarkan. Dan kalau tidak mungkin membuyarkan yang tidak memenuhi syarat saja, maka wajib dibuyarkan seluruhnya.

 

Ambil keterangan dari kitab:

 

(1)    كفاية الأخيار: 1/ 151 ما نصه:

وتشرع جماعة بالإجماع والمذهب أنها تشرع للنفرد والمسافر والعبد والمرأة لأنها نافلة فأشبهت الاستسقاء والكسوف نعم يكره للشابة الجميلة وذوات الهيئة الحضور ويستحب للعجوز الحضور في ثياب بذلتها بلا طيب. قلت ينبغي القطع في زماننا بتحريم خروج الشابات وذوات الهيئات لكثرة الفساد وحديث أم عطية وإن دل على الخروج إلا أن المعنى الذي كان في خير القرون قد زال والمعنى أنه كان في المسلمين قلة فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهن في الخروج ليحصل بهن الكثرة ولهذا أذن للحيض مع أن الصلاة مفقودة في حقهن وتعليله بشهودهن الخير ودعوة المسلمين لا ينافي ما قلنا وأيضا فكان الزمان زمان أمن فكن لا يبدين زينتهن ويغضضن أبصارهن وكذا الرجال يغضون من أبصارهم وأما زماننا فخروجهن لأجل إبداء زينتهن ولا يغضضن أبصارهن ولا يغض الرجال من أبصارهم ومفاسد خروجهن محققة وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل) فهذه فتوى أم المؤمنين في خير القرون فكيف بزماننا هذا الفاسد وقد قال بمنع النساء من الخروج إلى المساجد خلق غير عائشة رضي الله عنها منهم عروة بن الزبير رضي الله عنه والقاسم ويحيى الأنصاري ومالك وأبو حنيفة مرة ومرة أجازه وكذا منعه أبو يوسف وهذا في ذلك الزمان وأما في زماننا هذا فلا يتوقف أحد من المسلمين في منعهن إلا غبي قليل البضاعة في معرفة أسرار الشريعة قد تمسك بظاهر دليل حمل على ظاهره دون فهم معناه مع إهماله فهم عائشة رضي الله عنها ومن نحا نحوها ومع إهمال الآيات الدالة على تحريم إظهار الزينة وعلى وجوب غض البصر فالصواب الجزم بالتحريم والفتوى به والله أعلم.

 

(2)  موهبة ذى الفضل: 3/ 322 ما نصه:

وذلك لخبر الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عايه وسلم يخرج العوائق وذوات الخدور والحيض فى العيد فأما الحيض فكنّ يعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. وفى الأسنى (والعوائق جمع عاتق وهي البنت التى بلغت والخدور جمع خدر وهي السترة انتهى) وهذا محمول على غير ذات الهيئة. قال فى التحفة: وما اقتضاه ظواهر الأخبار الصحيحة أي كخبر أم عطية السابق آنفا من خروج المرأة مطلقا مخصوص خلافا لكثيرين أخذوا بإطلاقه بذلك الزمن الصالح.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.